في 8 يناير 2026، انطلق "مأدبة عائلة تشيري 2026" تحت شعار "انطلاقة جديدة بمسيرة واحدة" في بكين، ولم يكن مجرد حفل عشاء، بل كان تسليمًا: تسليم إجابة عن عام 2025 إلى 18.53 مليون فرد من العائلة حول العالم، وتقديم تذكرة جديدة نحو عام 2026.

وبالنظر إلى عام 2025 الذي ودعناه للتو، تجاوزت المبيعات العالمية لمجموعة تشيري لأول مرة حاجز 2.8 مليون مركبة، بزيادة سنوية بلغت 7.8%. وهذا ليس مجرد تراكم للأرقام، بل هو توافق عميق حققه علامة تجارية صينية في خضم التحولات المتلاطمة لصناعة السيارات العالمية، بالاعتماد على الدفع المزدوج "الوقود الجديد + الطاقة الجديدة"، ورسوخه في مسار التنمية عالية الجودة. والأمر اللافت بشكل خاص هو أن أعمال التصدير لدى تشيري حافظت على صدارتها بين العلامات التجارية الصينية لسيارات الركاب لمدة 23 عامًا متتالية، إذ بلغ حجم الصادرات السنوية 1.344 مليون مركبة، مما أثبت بقوتها الجاذبية العالمية للسيارات الصينية. أما صعود معسكر الطاقة الجديدة بقوة — فتجاوزت مبيعاته السنوية 900 ألف مركبة، لينضم إلى الصف الأول في الصناعة.

في عام 2025، حوّلت تشيري تصريح "لن أتلطف" الذي قاله الرئيس ين تونغ يوي سابقًا إلى "شيكات استراتيجية" تُصرف في مواعيدها. وعلى مضمار الذكاء الاصطناعي، أتاح التعميم الشامل لـ"القيادة الذكية فالكون" و"المقصورة الذكية لينغشي" جعل التقنيات المتطورة لم تعد بعيدة، ومن بين ذلك ابتكارات مثل "الأخ الصغير تشي" كيان ذكاء اصطناعي، ونظام الصوتيات الراقية "صوت بويا"، التي منحت الآلات الباردة دفء الإنسانية وحكمة الشرق. والأكثر رمزية أن روبوت تشيري الشبيه بالإنسان "مويين" لم يحقق فقط الإنتاج والتسليم بكميات كبيرة، بل أصبح أيضًا أول "مواطن عالمي" يجتاز ثلاث شهادات أوروبية أساسية، ووقف على منصة التتويج في مسابقات دولية من الطراز الرفيع. وهذا يدل على أن وفاء تشيري بتقنياتها قد تجاوز بكثير حدود السيارة نفسها، ليمتد إلى بناء استباقي لمنظومة ذكاء مستقبلية.

وهذا الوفاء مفعم أيضًا بالسعي الأقصى نحو "الأمان". من هيكل "الصخرة" 2.0 المصنوع من 88% فولاذ عالي المتانة، إلى 11 وسادة هوائية هي الوحيدة من نوعها في فئتها؛ ومن القوة الصلبة المتمثلة في حصول 60 طرازًا تراكميًا على تقييم خمس نجوم عالمي للسلامة، إلى "خطة حماية صحة مالك السيارة" التي تغطي 136 مرضًا خطيرًا و"تحالف حراس السلامة" المتنقل، فإن حماية تشيري تمتد من كل نقطة لحام في الهيكل إلى كل زاوية من حياة مالك السيارة. وكما كشفت الدراسات الاستقصائية، أصبح "الأمان" السبب الأكثر جوهرية لاختيار المستخدمين لتشيري.

وعلامة تشيري التجارية، باعتبارها حجر الأساس، أكدت وعد "السيارة المنزلية فائقة القيمة" بمبيعات سنوية بلغت 1.7 مليون مركبة؛ ودخلت علامة إكسيد رسميًا عصر 3.0، لتتجه نحو السوق العالمي الراقي بأداء فاخر؛ وعمّقت علامة جيتو مفهوم "السفر+"، متقدمة بثبات نحو "العلامة التجارية الأولى عالميًا في السيارات الكهربائية الهجينة للطرق الوعرة"؛ وحملت علامة زونغهينغ طرازات مثل G700، لتضع إحداثيات صينية في مجال الطرق الوعرة الفاخرة الراقية؛ أما علامة iCAR فقد أمسكت بقوة بقلوب الجيل الشاب من خلال التميز والإبداع. خمس علامات تجارية، مثل خمسة أصابع متينة، تشكلت في قبضة عولمية تغطي جميع السيناريوهات وسلسلة القيمة بأكملها.